أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )

231

قهوة الإنشاء

( 58 ) « 1 » [ بشارة إلى نوّاب الغيبة بالممالك الشامية والديار المصرية عند حلول الركاب الشريف في حلب المحروسة بعد العودة ( 9 رجب 820 ه ) : ] منه ما كتبت به « 2 » بشارة عن المقام الشريف المؤيدي ، خلد اللّه تعالى ملكه ، عند عوده من البلاد الرومية ، وحلول الركاب الشريف بحلب المحروسة إلى نواب الغيبة بالممالك الشامية والديار المصرية . وضمّن البشارة ما منّ اللّه تعالى من الفتح الذي صار له في الروم قصص ، وقوّى جأش الإسلام والمسلمين ببلوغ هذه الفرص ، وذلك بتاريخ تاسع شهر رجب الفرد سنة عشرين وثماني مائة . فمما كتبت « 3 » به إلى نائب الغيبة بالديار المصرية « 4 » : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 5 » ضاعف اللّه تعالى نعمة الجناب العالي « 6 » ، لا زالت طرف أخبارنا السارّة تسرّ خاطره وتشنّف سمعه ، وترنّحه بنسمات قربنا وتجاور كريم سمعه ليأخذها بالشفعة . وإن حصل بينه وبين المسرّة « 7 » طلاق فمثالنا الشريف مبشّر بالرجعة .

--> ( 1 ) طب : بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه ثقتي ؛ ق ، ها : بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم ؛ تو : هذا آخر الجزء الثاني وأول الجزء الثالث منه ( راجع الحاشية الأخيرة . للرقم السابق ) . ( 2 ) منه ما كتبت به : طا ، طب ، ق : ومن إنشائه جمل اللّه بوجوده الوجود ما كتب به ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته وبمنه وكرمه ما كتب به ؛ قا : ومن إنشائه ما كتب به . ( 3 ) كتبت : في بقية النسخ : كتب . ( 4 ) الديار المصرية : قا : الديار المصرية وهو . ( 5 ) سقطت البسملة من طا ، طب ، ق ، قا . ( 6 ) العالي : قا : العالي إلى آخره . ( 7 ) المسرة : ق ، تو ، ها ، قا : المسرة لبعدنا .